أدوية الجهاز العصبي المركزي

المنومات والمهدئات ومضادات القلق

الباربيتورات Barbiturates:

تستعمل في حالات الأرق الشديدة فقط، وقد يحدث سوء استعمالها تحملاً (تراجع في تأثير الجرعة مع استمرار الاستخدام) مع أعراض انسحابية شبيهة بتلك التي تحدث نتيجة الحرمان من الكحول.

تملك الباربيتورات هامش أمان ضيق جداً وآثار شديدة السمية كالغيبوبة والوفاة بعد تناول جرعات زائدة أو تعاطي الكحول (نتيجة لتآزر التأثير).

تحرض الباربيتورات أنزيمات الكبد الميكروزمية وبالتالي تؤثر على معدل الإطراح وتقلل من تأثير كثير من الأدوية التي يتم استقلابها في الكبد.

البنزوديازيبينات Benzodiazepines:

تعد البنزوديازيبينات المركبات المفضلة بين المنومات لآثارها الجانبية وتداخلاتها الدوائية القليلة نسبياً.
ولا تستعمل إلا عندما يكون الأرق شديداً ومسبباً للعجز أو محدثاً للكرب كونها تسبب الاعتياد، كما يجب أن تكون المعالجة متقطعة.

ويعتقد أن البنزوديازيبينات تؤثر على مستقبلات نوعية مجاورة لمستقبلات GABA" غاما أمينو بوتيريك أسيد" (وهو ناقل عصبي مثبط، يكبح الفعالية العصبية في الدماغ) حيث تقوم هذه المستقبلات بتسهيل تأثيراتها.

وتقسم البنزوديازيبينات المستعملة كمنومات إلى ثلاث مجموعات:

1 ـ المركبات ذات التأثير قصير الأمد: (مثل Triazolam)

يستمر تأثيرها لأقل من 6 ساعات تقريباً عندما تعطى بجرعة معتدلة مع ملاحظة وجود بعض التأثيرات المتبقية حتى اليوم التالي ويزيد استعمالها من نسبة حدوث الأرق الارتدادي والقلق النهاري.

2 ـ المركبات ذات مدة التأثير المتوسطة: (مثل Temazepam , Loprazolam , Bromazepam )

يستمر تأثيرها بين (6 ـ 10) ساعات، ومن الممكن أن تحدث تأثيرات متبقية بشكل معتدل. ولم يلاحظ حدوث الأرق الارتدادي عند استعمالها.

3 ـ المركبات ذات التأثير طويل الأمد: (مثل Medazepam , Clobazam , Alprazolam , Flurazepam).
تملك تأثيرات مركنة ثابتة حتى اليوم التالي
ومن الممكن أن يحدث التراكم عند الاستعمال المتكرر لها وبخاصة لدى المسنين ولا يعد حدوث الأرق الارتدادي شائعاً.

من المنومات الأخرى:

البروميتازين (Promethazine):

مضاد هيستاميني، تستخدم تأثيراته المركنة للمساعدة على إحداث النوم.

البنزوديازيبينات المستخدمة كمضاد للقلق:

يقتصر استخدامها على المعالجة قصيرة الأمد (2 ـ 4 أسابيع فقط) لحالات القلق الشديد أو المسبب للعجز أو الكرب الشديد مع تطبيق أقل جرعة ممكنة للسيطرة على الأعراض وأقل مدة للمعالجة. مع مراعاة الإيقاف التدريجي خوفاً من حدوث متلازمة ارتدادية حتى عند المرضى الذين تعاطوا البنزوديازيبينات لبضعة أسابيع فقط.

وتقسم البنزوديازيبينات المستخدمة كمضادات للقلق إلى مجموعتين:

ـ المركبات ذات مدة التأثير المتوسطة: تملك احتمالاً أكبر لحدوث الأعراض الارتدادية مع أن خطر تراكمها أقل من غيرها.

ـ المركبات ذات التأثير طويل الأمد: تكون تأثيراتها المتبقية أقل بالمقارنة مع المركبات متوسطة التأثير مما يخفف من مشاكل إيقاف الدواء.
وقد تسبب الجرعات المتكررة تراكم مستقلبات الدواء، ويكون المسنون ومرضى القصور الكلوي أكثر استعداداً لحدوث التأثيرات السلبية.

من مضادات القلق الأخرى:

البروبرانولول (Propranolol) والأوكسبرينولول (Oxprenolol):

يملكان فعالية أكبر في إزالة أعراض القلق الجسدية (الخفقان ، الرعاش ، الاضطرابات الهضمية) من فعاليتهما في إزالة الأعراض النفسية.

وهما أقل فعالية من البنزوديازيبينات، لكنهما يشكلان بدائل جيدة نظراً لخطر الاعتياد الناجم عن البنزوديازيبينات.

مضادات الذهان

ـ تستخدم بشكل أساسي في حالات الفصام للسيطرة على الأعراض الحادة ومنع النكس وبشكل ثانوي لتحسين أعراض الفصام المزمن.

ـ كما تستعمل لمقاومة أعراض الهوس مثل فرط الحركية المنهك والشمق والثرثرة وتوهم العظمة، وكعلاج مساعد في تدبير المتلازمات العضوية (مثل الخرف والأذى الدماغي ).

ـ ويعزى تأثيرها إلى فعاليتها المركزية المضادة للدوبامين ويعد حجب هذا الناقل في مناطق الدماغ الأخرى مسؤولاً عن حدوث التأثيرات السلبية مثل ردود الفعل خارج الهرمية وفرط البرولاكتين.

ـ تتداخل مضادات الذهان وبدرجات متفاوتة مع العديد من المستقبلات العصبية الأخرى في الجهاز العصبي المركزي (CNS) مسببة العديد من التأثيرات السلبية المرافقة لاستعمالها.

وتشمل مضادات الذهان:

مشتقات الفينوثيازين:

يمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات:

أ‌- المركبات الأليفاتية: تتميز بتأثيرات مركنة واضحة، وتأثيرات خارج هرمية معتدلة، وتأثيرات معتدلة على الجهاز العصبي المستقل (الذاتي)

ب‌- مجموعة البيبريدين: تتميز بتأثيرات مركنة معتدلة، وتأثيرات خارج هرمية أقل من تأثيرات المجموعة الأولى، مع تأثيرات أشد على الجهاز العصبي المستقل.

ج- مجموعة البيبرازين: تتميز بتأثيرات مركنة محدودة، وتأثيرات خارج هرمية واضحة مع تأثيرات أقل على الجهاز العصبي المستقل (الذاتي).

2 ـ مضادات الذهان الأخرى:


مشتقات الدي فينيل بوتيل بيبريدين (مثالها:Fluspirrilene) ومشتقات البوتيروفينون (مثالها: HALOPERIDOL) والتي يشبه فعلها فعل مشتقات الفينوثيازين البيبرازينية.

كذلك هناك مجموعة البنزاميدات المستبدلة والتي قد تكون أقل تركيناً وإحداثاً لعسر الحركة الآجل ويعود هذا الأمر غالباً إلى أن الفعالية الحاصرة للدوبامين الخاصة بهذه الأدوية مختلفة قليلاً عن غيرها من مضادات الذهان.


مضادات الاكتئاب

ـ مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAD):

ـ تعمل هذه المركبات على تثبيط إعادة قبط النواقل مثل النورأدرينالين والسيروتونين من قبل الأعصاب وتطيل بذلك مدة تأثيرها وهنا تحصل تغيرات ثانوية تتمثل بتناقص عدد مستقبلات بعض النواقل العصبية.

ـ لا تزال الآلية الكاملة لعمل هذه المركبات غامضة.

ـ يمكن أن تكون مضادات الاكتئاب ذات الخصائص المركنة ( مثل: Amitriptyline ، Doxepin Trimipramine) أكثر نفعاً للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة من القلق والهياج.

ـ أما مضادات الاكتئاب ذات الخصائص المركنة أو المنبهة الضعيفة (مثل: Imipramine Clomipramine، Nortriptiline) فهي أكثر فائدة للمرضى الذين يعانون من الوسن.

ـ ويجب استخدام مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات بحذر في حالات الزرق ، احتباس البول ، تضيق البواب ، ضخامة الموثة لأنها ذات تأثير مضاد للكولين.

ـ يمكن التقليل من أعراض ذلك التأثير الجانبي السابق ببدء العلاج بجرعات منخفضة ثم رفعها تدريجياً.

ـ تتجلى الاستجابة الدوائية بجعل نوم المريض أفضل ، وتوقف تدهور وزنه في البداية ثم يتبعه تسارع في التفكير والكلام والفعالية (النشاط) ، وفي النهاية يرتفع المزاج (تتحسن الحالة النفسية) بيد أنه يمكن أن يستمر القلق.

ـ وتختلف مدة العلاج تبعاًُ للحاجة ومن المفضل أن تستمر لمدة أشهر لا أسابيع.

ـ لا يشفى بعض المرضى المصابين بالاكتئاب بشكل كامل بل يعانون من متلازمة مزمنة يمكن السيطرة عليها بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAD).

تشمل الاستطبابات الأخرى لمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: حالات الرهاب والوسواس القهري ، والتبول الليلي اللاإرادي عند الأطفال.

2 ـ الترازودون (Trazodone):

ـ تفيد خصائصه المركنة في علاج القلق المرافق للإكتئاب ويبدي تأثيراً مضاداً للسيروتونين وحاجباً لمستقبلات ألفا (2) كما أنه لا يمنع إعادة قبط النورأدرينالين لكنه قد يفعّل مسالكه، ولا تزال آلية تأثيره المضادة للاكتئاب غير محددة بدقة.

ـ وتعد خصائص الترازودون المركنة مفيدة في علاج القلق المصاحب للإكتئاب.

ـ ويلاحظ أن تأثيراته الجانبية المضادة للكولين أقل من تلك التي تحدثها مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات ، بالإضافة إلى أنه أقل إحداثاً للاختلاجات أو السمية القلبية في حالات تجاوز الجرعة.

3 ـ مضادات الاكتئاب رباعية الحلقات:

ـ يعمل Mianserin على تعزيز تحرر النورأدرينالين ويثبط قبط السيروتونين نسبياً ويحجب مستقبلاته .

ـ يملك الـ Mianserin تأثيراً مركناً بينما لا يملك الـ Maprotiline (رباعي حلقة آخر) هذا التأثير.

4 ـ مثبطات إعادة قبط السيروتونين:

ـ تثبط هذه المركبات إعادة قبط السيروتونين (5HT) رافعة تركيزه في المشابك العصبية.

ـ ويبدو أن تأثيرها خفيف أو معدوم على إعادة قبط بقية النواقل العصبية المركزية،
وبالتالي فهي معدومة التأثيرات الجانبية الكولينية أو النورأدرينالية (مثالها: Fluoxetine).

5 ـ الكاربامازيبين (Carbamazepine) :

ـ مضاد للإختلاج ، يعالج الذهان الهوسي الاكتئابي غير المستجيب على الليثيوم والمرضى الذين يعانون من مزاج متعدد يتأرجح على مدار السنة.

ـ يؤثر الكاربامازينين بتثبيط انفراغ الشحنات الكهربائية في مستوى الجهاز الحوفي (الجسم الحوفي).


مضادات القياء

1- مضادات الدوبامين :

ـ تشمل : الفينوتيازين ، الميتوكلوبراميد ، الدومبيريدون .

ـ تستخدم لمعالجة القياء والغثيان الناجمين عن مختلف الاسباب بما فيها التأثيرات السامة لبعض الأدوية ، وللوقاية قبل العمليات الجراحية .

ـ قد تتجاوب الاضطرابات الدهليزية للمعالجة بالفينوتيازينات رغم ازدياد خطر عدم التوازن خاصة لدى الكهول .

2- مضادات الهستامين :

ـ تفيد في علاج متلازمة منيير وغيرها من الاضطرابات التيهية ومن الممكن استعمالها لمنع دوار السفر شريطة ان يعطى الدواء قبل الرحلة .

ـ تسبب هذه المركبات النعاس ، لذا يجب تحذير المريض من خطر قيادة المركبات والآليات.

ـ وتتداخل هذه المركبات مع الكحول وغيره من مثبطات الجهاز العصبي المركزي .

ـ مثالها : الديمينهيدرينات .3-

مضادات الفعل الكوليني :

ـ تؤثرعلى مركز القياء الى جانب تاثيرها الموضعي المثبط للفعالية الهضمية الزائدة ، ويمكن استخدامها للسيطرة على دوار السفر .

ـ من آثارها الجانبية : جفاف الفم ، شلل العضلة الهدبية ، الوسن .

4- مضادات السيروتونين - 3 (5HT3) :

ـ تقوم بحجب منعكسات الغثيان والقياء الناتجة عن تنبيه مستقبلات السيروتونين في كل من الامعاء الدقيقة ومنطقة جذع الدماغ (CTZ) .

ـ مثالها : الاوندانسيترون ، وهو احد حاصرات السيروتونين -3 ، يتميز بانتقائية عالية وفعالية شديدة ، لايملك خصائص مضادة للدوبامين ولا يترافق بتأثيرات جانبية خارج هرمية .
يعطى بالحقن الوريدي البطيء او بالتسريب الوريدي ويتبع ذلك بمعالجة فموية .

مضادات الاختلاج

أهمها :

1- البنزوديازبينات Benzodiazepines :

ـ تمتلك البنزوديازبينات خواص مضادة للاختلاج ، وتعطى في حالات الصرع المستمر حقنا أو عن طريق المستقيم ، يستعمل Clonazepam في أنماط الصرع كافة .

ـ تمتلك الببنزوديازبينات تأثير نوعي على الـ GABA مصححة الخلل في الية عمل الـ GABA المركزية المسؤولة عن الاختلاج .

2- الباربيتورات :

ـ تشمل المركبات التالية : الفينوباربيتال والميتيل فينوباربيتون والاميلوباربيتون .

ـ وعلى الرغم من أنها تثبت الأغشية المستثارة الا أن الية تأثيرها غير واضحة ويعتقد أنها تسهل اليات عمل الـ GABA .

3- الفينيتوئين Phenytoin :

ـ يستخدم لعلاج النوب الرمعية المقوية وداء الصرع الكبير .

ـ يزيد الارتباط الغشائي للكالسيوم ، مسبباً زيادة ثبات الاغشية المستثارة ويخفض من امكانية دخول الكالسيوم الى النهايات العصبية وينقص بالتالي تحرر الناقل .

4- الكاربامازبين Carbamazepine :

ـ يستعمل لمعالجة النوبات الصرعية الجزئية والمعممة ، فيزيد ثبات الأغشية ضد التغيرات الكيميائية ، ونظرا لكونها تمت بصلة لمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة فان لها قدرة على تفعيل بعض أحاديات الأمين .

5- فالبروات الصوديوم :

ـ قد يؤثر عبر إعاقة استقلاب الـ GABA (غاما أمينو بوتيريك أسيد) وزيادة تركيزه في الجهاز العصبي المركزي .

ـ يمكن استخدامه لعلاج كل أنماط الصرع ، خاصة حالات الصرع البدئي المعمم عند البالغين وداء الصرع الصغير عند الأطفال .

أدوية الاضطرابات الحركية

1- الليفودوبا :

ـ تلتقط العصبونات الدوبامينية الليفودوبا ثم تحوله الى الدوبامين ، ويشكل هذا الأمر القاعدة الأساسية لدور الليفودوبا في معالجة داء باركنسون حيث يترافق هذا المرض بتنكس العصبونات الدوبامينية في السبيل الأسود في الحجم المخطط (Nigro-Neostriatal Pathway).

ـ يخضع الليفودوبا بعد تناوله فمويا الى نزع سريع لمجموعة الكربوكسيل متحولا الى الدوبامين ، وهذا مايسبب قياء وهبوط ضغط ونقص كمية الليفودوبا التي يمكنها احتجاز الحاجز الدموي الدماغي ، لذلك يحضّر الليفودوبا عادة بالمشاركة مع مثبط لنزع الكربوكسيل في المحيط مثل الكاربي دوبا أو البنسيرازيد .

ـ قد نلجأ لزيادة الجرعة أو تكرارها أو استخدام مستحضرات ذات تحرر مضبوط عند عودة الأعراض بعد عدة سنوات من المعالجة بالليفودوبا .

2- الأدوية المضادة للكولين :

ـ تحسن أعراض الرعاش والتيبس بشكل معتدل ، لكنها لاتحسن اللاحركية .

ـ لها تأثيرات جانبية مضادة للمسكارين مرتبطة بالجرعة .

ـ ويمكن لهذه الأدوية بالاضافة الى تأثيراتها المضادة للكولين أن تثبط إعادة قبط الدوبامين من قبل النهايات العصبية وبالتالي تجعل الدوبامين يتوفر في القلح (الفسحة) المشبكي زمنا اطول .

ـ تستخدم هذة المركبات عن طريق الحقن أحيانا في الحالات الاسعافية بهدف التخلص العاجل من ارتكاسات عسر المقوية الحادة الناجمة عن مضادات الذهان أو عن نوب الباركنسونية المسرعة بمرض عارض .

ـ مثالها :

Benzhexol ,Procyclidine , Orphenadrin , Benzatropine

3- الأمانتادين Amantadine :

ـ خصائصه المضادة لداء باركنسون معتدلة وقصيرة الأمد ، ونادرا مايسبب تأثيرات جانبية .

ـ قد يؤثر من خلال تعزيز اصطناع وتحرر الدوبامين ومنع اعادة قبطه .

4- السيليجيلين Selegiline :

ـ يثبط بصورة انتقائية النظير B للأنزيم المؤكسد لأحادي الأمين MAO-B المسؤول عن استقلاب الدوبامين داخل الجهاز العصبي المركزي كما أنه يثبط اعادة قبط الدوبامين ممايؤدي الى تنشيط واطالة وظيفة الدوبامين في الدماغ .

ـ وقد تبين مؤخرا أن استعمال الـSelegine لدى المرضى غير المعالجين مسبقا يمكن ان يؤخر تطور المرض كما أنه يطيل الفترة التي تمضي قبل أن يحتاج المريض الى المعالجة بالليفودوبا .

ـ يساعد استعماله بالمشاركة مع الليفودوبا على تخفيف وطأة التموجات المتعلقة بالجرعة ، ويصبح من الممكن انقاص جرعة الليفودوبا بحدود 30% .

5- البروموكريبتين Bromocriptine :

ـ وهو منبه نوعي لمستقبلات الدوبامين وبالتالي فهو أقل اعتمادا على عصبونات ما قبل المشبك المنكّسة .

ـ تأثيراته مشابهة لتأثيرات الليفودوبا ، يسمح كون مدة تأثيره طويلة باعطائه كجرعة وحيدة قبل النوم للمرضى الذين يعانون من عجز شديد في الصباح الباكر

يتبع..



أدوية الجهاز الهضمي

مضادات فرط الحموضة

تقوم مضادات فرط الحموضة بدرء الحمض المعدي ، وبالتالي ترفع درجة الباهاء (PH) وتنقص تأثيرات الحمض المخرشة. ويمكن لبعضها أن تمتز(تدمص) الحموض الصفراوية.

وبما أن قدرات تعديل هذه المستحضرات مختلفة ، لذا يجب أن تحدد جرعة كل مستحضر وفقاً للأعراض لكي نحدد الجرعة الملائمة.

1 ـ بيكربونات الصوديوم:

ـ مضاد حموضة سريع التأثير ، يولد غاز ثاني أوكسيد الكربون CO2 في المعدة ، مما يسبب التجشوء الذي يضفي راحة نفسية .

ـ وبما أنها تمتص عبر القناة الهضمية فمن الممكن أن تسبب زيادة السوائل أو القلاء ، لذا يجب تحاشي استعمالها لدى الكهول ومرضى فرط ضغط الدم ، كذلك في حالات القصور القلبي أو القصور الكلوي.

2 ـ أملاح المغنزيوم (بخاصة التري سيليكات):

ـ أبطأ قليلاً في فعلها ، لكنها لا تؤثر على التوازن الحمضي - القلوي الجهازي ، ويمكن أن تسبب الإسهال ، وعلى الرغم من أن امتصاص المغنزيوم عبر القناة الهضمية محدود ولا يعتد به إلا أنه ينبغي تجنب هذه الأملاح في حالات القصور الكلوي.

3 ـ كربونات الكالسيوم:

ـ لا تؤثر على التوازن الحمضي القلوي رغم حصول امتصاص لشاردة الكربونات ، وتؤدي الجرعات العالية والاستعمال المديد إلى فرط الكلسية ، كما أنها تنزع لإحداث الإمساك .

4 ـ أملاح الألمنيوم (الهيدروكسيد أو السيليكات):

ـ يمكن أن تسبب الإمساك ، وليس لها أي تأثير جهازي فيما عدا ارتباطها بالفوسفات ، الأمر الذي يعد ميزة لدى مرضى القصور الكلوي فقط .

ـ من مضادات استطابها:

انخفاض فوسفات الدم. ولا تعد سمية الألمنيوم مشكلة إلا لدى المرضى الذين يخضعون للتحال ، يعتمد اختيار المستحضر على تقبل المريض كما أن مزج الأملاح يمكنه أن يقي من الإمساك أو الإسهال.

ـ تعد السوائل والمساحيق أسرع تأثيراً لكنها صعبة التداول ،أما المضغوطات فيجب أن تمضغ أو تمتص.

ـ يجب إعطاء مضادات فرط الحموضة بعد الطعام لأن تأثيرها آنذاك يكون مديداً .
وبما أن مضادات فرط الحموضة تنقص من امتصاص المضادات الحيوية التتراسيكلينية لذا يجب عدم تناولهما في الوقت نفسه.


* مضادات انتفاخ البطن :

ـ وتصنف عادة كإحدى الصيغ الخاصة المضادة للحموضة.
ـ الدي ميتيكون :

يعمل عن طريق إنقاص التوتر السطحي للفقاعات في المعدة مؤدياً إلى اندماجها ، وبالتالي تسهيل طردها عن طريق التجشؤ.

مضادات التشنج

تعد ذات أهمية في معالجة مرضى التشنجات الحشوية.

يمكن تصنيفها إلى :

1- مرخيات العضلات الملساء ذات التأثير المباشر.

2- مضادات الكولين ( أو مثبطات التأثير الكوليني):
ـ ويعد من مضادات استطبابها : التهاب الأمعاء ، الانسداد المعوي ، الزرق ، عصبية الموثة .

ـ ومن الممكن أن تسبب :

حالة تشوش وجفاف فم كأثر جانبي بخاصة لدى الكهول.

أدوية القرحة الهضمية

1 ـ حاصرات مستقبلات الهيستامين H2:

ـ تنقص من الإفراز الحمضي المعدي بشكل كبير ، وتعالج الأعراض خلال مدة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين.

ـ وتلتئم القرحة في 75% من الحالات بعد المعالجة لمدة 4-8 أسابيع ، لكن معدل النكس يبلغ 60-80% خلال سنة واحدة لدى المرضى الذين لا يخضعون لعلاج مستمر.

2 ـ مثبطات مضخة البروتونات:

ـ الأومبيرازول:

ـ يستخدم في علاج القرحات العفجية والقرحات الهضمية السليمة بما فيها تلك الناتجة عن المعالجة بمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، متلازمة زولينجر - أليسون ، التهاب المري الناتج عن القلس.

ـ يعد الأمبيرازول مثبطاً نوعياً لمضخة البروتونات في الخلايا الجدارية للمعدة ، ويعتقد أنه يثبط الأنزيم المسؤول عن المرحلة الأخيرة من انتاج الحمض المعدي ، فينقص بذلك المفرزات بنوعيها: القلوية والحمضية المحرضة.

ـ ويلاحظ أن معدلات الشفاء (التئام القرحة) وتراجع الأعراض لدى استعمال الأومبيرازول أفضل منها في حال استخدام حاصرات مستقبلات الهيستامين H2، علاوة على ذلك تحدث أدوية هذه المجموعة الشفاء لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج بهذه الحاصرات .

3 ـ الحافظات الخلوية:

تقلل الأدوية التي تحدثها الحموضة المعدية بتعزيزها للحماية المخاطية أهمها:

ـ السوكر الفات:

ـ عبارة عن معقد من هيدروكسيد الألمنيوم والسكروز المسلفن.

ـ يؤثر موضعياً من خلال الارتباط بموقع التقرح وبالتالي يمنع التماس ما بين العصارات المعدية والمخاطية ، كما أنه يعزز اصطناع البروستاغلاندين PGE2 الذي يدعم بدوره آليات الدفاع المخاطية. تعتبر فعالية السكر الفات المضادة للحموضة محدودة.

ـ مركبات البزموت:

ـ أهمها : تحت سيترات الابزموت:

ترتبط بالبروتينات في مواضع القرحة مشكلة طبقة واقية تحمي القرحة من التأثير الحمضي ، كما تتمتع بتأثير قاتل لجراثيم:
Helicobacter Pylori التي يعتقد بأن لها دور في احداث القرحة لوجودها عند أكثر من 90% من مرضى القرحة العفجية.

ـ قد تنبه البروستغلاندين موضعياً ولا تستخدم مركبات البزموت لدى مرضى القصور الكلوي.

4 ـ مشابهات البروستاغلاندين:

ـ يعمل الميزوبروستول عن طريق تعزيز آليات الدفاع المخاطية ، إضافة إلى تنبيه إنتاج وإفراز المخاط والبيكربونات ، وانقاص الحمض المعدي وتنظيم التدفق الدموي المخاطي.

ـ ويبدو أن للميزوبروستول تأثيراً مفيداً في علاج القرحات التالية لاستعمال مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

مضادات القياء والقلس

ـ تفيد هذه الأدوية في علاج حالات الارتداد (القلس) المريئي.

ـ ويلاحظ أن المستحضرات الحاوية على مضادات فرط الحموضة تبدي تأثيراً موضعياً على المري في حال حدوث الارتداد.

ـ مضادات الدوبامين:

ـ تعزز الإفراغ المعدي من خلال زيادة التمعجات المعدية وإرخاء البواب ، وبالتالي تساعد على إنقاص القلس.

الملينات والمسهلات

1 ـ الملينات التي تعمل على زيادة حجم الكتلة البرازية وتلينها (الملينات الكتلوية):

ـ تتألف من ألياف نباتية (كالنخالة) أو من بدائل صنعية (كالميتيل سللوز) تزيد هذه الملينات من الكتلة البرازية عن طريق امتصاص الماء وبالتالي تلين الغائط.

ـ يبدو التأثير الملين عادة بعد 12-24 ساعة من التناول الفموي ، وتعتبر ملينات آمنة إلا لدى مرضى التضيقات المعوية حيث يمكن أن تساعد على حدوث إنسداد معوي.

ـ تفيد في علاج متلازمة القولون المتهيج والأمراض الرتجية إذا أخفق العلاج بالحمية الغذائية.

ـ يجب الانتباه إلى ضرورة المحافظة على إماهة كافية. وتجنب الأشكال الحاوية على الصوديوم لدى مرضى القصور القلبي والكلوي.

2 ـ المطريات البرازية:

ـ تستخدم في الاصابات الشرجية والمستقيمية المترافقة بألم (الشق الشرجي، البواسير،التهاب المستقيم).

ـ يسهل استعمال البارافين مرور البراز ، ويمكن اعتباره آمناً نسبياً نظراً لقلة امتصاصه.

ـ ولكن يمكن أن يؤدي استنشاقه لحدوث ذات الرئة الشحمية لذلك يجب توخي الحذر عند إعطائه للمرضى الذين يعانون من صعوبات في البلع ، كما يحظر استعماله لدى الأطفال دون 3 سنوات أولفترات طويلة متكررة.

3 ـ الملينات الحلولية:

ـ تعالج هذه الملينات الإمساك عن طريق سحب السوائل إلى لمعة الأمعاء ، وذلك سواء أخذت فموياً أو عن طريق الشرج ، لذا لا بد من أخذها مع كميات كبيرة من الماء .

ـ تفيد في العلاج البدئي في حالات خاصة ويجب تعديل جرعتها وفقاً لحاجة الفرد.

ـ أملاح المغنزيوم:

تمتص بصعوبة وتفضل على أملاح الصوديوم ، وينبغي تجنب استعمالها فموياً في حالات القصور القلبي أو الكبدي أو الكلوي.

ـ تحاميل الغليسرول:

لطيفة ومفيدة لدى المسنين.

ـ اللاكتولوز:

يؤثر على الجراثيم وعلى درجة الباهاء PH ، إضافة إلى فعله الحلولي ، مما يزيد من انتاج البراز ، يستعمل عادة في حالة القصور الكبدي المزمن.

ـ البولي ايتلين غليكول :

يحدث تفريغاً كاملاً للغائط خلال أربع ساعات عادة ويستعمل لهذا الغرض قبل إجراء التصوير الشعاعي أو تنظير القولون.

4 ـ الملينات المنبهة:

ـ تؤدي فعلها عن طريق زيادة حركية القولون، يبدأ فعلها في الظهور بعد 6-12 ساعة من أخذها فموياً .

ـ تسبب هذه الملينات مغصاً في بعض الحالات كما يتسبب استعمالها المديد بحدوث نقص في بوتاسيوم الدم ، لذا لا تستعمل إلا في حالات خاصة ولا تستعمل لدى الأطفال والحوامل.
ـ السنا:
ويعتبر ألطف أفراد هذه المجموعة تأثيراً.

ـ البيساكوديل :

قد يكون تعديل جرعته صعباً .

ـ الدانترون:

يمتص في الأمعاء الدقيقة ولذلك تكون فعاليته أقل من غيره.

ـ بيكوسلفات الصوديوم:

فعال جداً ، ويفضل المستحضر السائل لأنه يسمح بتعديل أدق للجرعة.

ـ الفينول فتاليئين:

يمكن أن يسبب الطفح الجلدي والبيلة الآحينية(البول الزلالي).

ـ تستعمل الملينات المنبهة فموياً أو شرجياً قبل إجراء الجراحة والتنظير لتفريغ الأحشاء.

ـ وتستعمل في المعالجة البدئية للإمساك الشديد عندما يستبعد الانسداد المعوي أو الانحشار وتمدد القولون.

مضادات الإسهال

تعالج هذه العوامل الإسهال ولا يجب وصفها إلا بعدج تحديد السبب(باستثناء المحاليل الشاردية) :

1 ـ المحاليل الشاردية:

تعمل على تعويض السوائل والأملاح التي يتسبب الاسهال الحاد بفقدها ويجب أن يستخدمها اليافعون والبالغون كبديل عن ماء الشرب في حين تستخدم لدى الرضع كبديل عن سوائل الطعام.

2 ـ العوامل الكتلوية أو العوامل التي تعمل على زيادة حجم الكتلة البرازية وتلينها:

تمثل زيادة ألياف القوت المعالجة المثالية لاضطرابات الأمعاء الوظيفية المصحوبة بالاسهال ، إلا أنه من الممكن استعمال الميتيل سللوز أو الألياف نباتية المنشأ (كالنخالة) كبدائل عن ألياف الغذاء.
ويلاحظ أن هذه العوامل بطيئة التأثير لكنها بالمقابل آمنة جداً ومفيدة في ضبط نتاج الفغر اللفائفي أيضاً.

3 ـ العوامل الامتزازية:

تقوم بامتزاز المواد السامة التي تحرض الاسهال في الحالات الانتانية.

د-مشتقات الأفيون:

تساعد لدى استعمالها بجرعات منخفضة في السيطرة على الأعراض حيث تعمل على إبطاء الحركة المعوية ، لكن يبقى خطر سوء استعمالها والاعتياد عليها حائلاً دون انتشار استعمالها.

أدوية القولون والمستقيم

1 ـ المستحضرات الملطفة:

ـ تحتوي على قابضات معتدلة ، مطهرات ، مقبضات وعائية على شكل كريمات ، مراهم ، تحاميل ، رغوة ، تطبق موضعياً بعد التبرز لعلاج الحكة الشرجية أو آلام البواسير.

ـ تزيل المخدرات الموضعية الإحساس الموضعي بالألم ويمكن أن تسبب تلك التي تنتمي للفئة الإسترية منها تخريشاً وحساسية جلدية.

2 ـ الستيروئيدات:

ـ تفيد الحقن الشرجية الستيروئيدية في علاج التهاب المستقيم والقولون التقرحي ، ونادراً ما يشكل امتصاصها الجهازي مشكلة لدى استعمالها.

ـ قد تصل الحقن ذات الحجوم الكبيرة من السوائل إلى القولون وتفيد بالتالي في علاج أمراضه ، أما مستحضرات الحلالات الهوائية ذات الرغوة فتلائم علاج أمراض المستقيم والقولون السيني لأنها تميل للبقاء فيهما .

3 ـ السلفاسالازين والميزالازين:

ـ تنقص معدل النكس في التهاب القولون التقرحي ، آخذين بعين الإعتبار كون السلفاسالازين فقط مضاد استطاب عند المرضى المتحسسين للساليسيلات أو السلفوناميدات.

ـ يتميز الميزالازين بامتصاص جهازي مرتفع في القسم العلوي من القناة الهضمية لذلك يستعمل بشكل حقن شرجية ، تحاميل ، أشكال صيدلانية مضبوطة التحرر ، أو تتم حمايته كيميائياً بهدف الحفاظ على مستويات مرتفعة من الدواء في القسم السفلي من الأمعاء وضمان وصول كميات علاجية كافية منه لموقع التأثير في القولون كما يجنبنا ذلك خطر حدوث السمية الكلوية.

أنزيمات المعثكلة والحموض الصفراوية

1 ـ أنزيمات المعثكلة:

ـ تحوي مستحضرات أنزيمات المعثكلة : الأميلاز والليباز والبروتياز.

ـ وتستخدم في المعالجة المعاوضة لحالات العوز المعثكلي كحالات التليف الكيسي، التهاب المعثكلة المزمن، استئصال المعثكلة.

ـ ينبغي تناولها قبل الطعام أو معه ، وتعديل الجرعة لضبط سوء الامتصاص والإسهال.

ـ ويمكن أن تسبب تخريشاً حول الفم أو حول الشرج بخاصة إذا أخذت بدون طعام أو بجرعات زائدة.

2 ـ الحموض الصفراوية:

ـ تستخدم الحموض الصفراوية والزيوت الأساسية لمعالجة حصى المرارة عندما لا ينصح بإجراء الجراحة ، وتقوم هذه المواد بحل كامل للحصيات الشافة للأشعة فقط (لا تحوي صباغاً صفراوية أو كالسيوم) وذلك في المرارة الوظيفية.

ـ تنحل الحصيات ببطء لذا قد تستغرق المعالجة سنوات ، ويلاحظ أن الحصيات الصغيرة هي الأكثر تأثراً بهذه الأدوية.

ـ وبما أن الحصيات الصفراوية تتضاءل وتصبح أكثر قابلية للحركة ، لذا فإن تناول هذه الأدوية يترافق بمخاطر حدوث المغص الصفراوي (القضاع الصفراوي).


يتبع..
أدوية جهاز التنفس

موسعات القصبات

الربو حالة التهابية (inflammatory) مزمنة في الطرق الهوائية تتميز باستجابة ذات طور مبكر ومتأخر .

تكون الطرق الهوائية عند مرضى الربو مفرطة الاستجابة مما يسبب حدوث تضيق قصبي عند التعرض للمنبهات المختلفة.
تفرز الوذمة مخاطاً وتحدث تورماً وتضيقاً في مجرى الهواء.

تخفيف وضبط الأعراض:

الموسعات القصبية:

1- منبهات مستقبلات بيتا (B2):

تقوم بإرخاء العضلات الملساء في الطرق الهوائية من خلال تنبيه مستقبلات بيتا الأدرينالية (B2) التي تفعل الأنزيم Adenylate Cyclase محدثة زيادة في تركيز الأدينوزين أحادي الفوسفات الحلقي (CAMP) ، ونقصاً في تركيز الكالسيوم داخل الخلايا.

تقسم مستقبلات بيتا (B2) إلى زمرتين:

أ ـ منبهات مستقبلات بيتا (B2) قصيرة التأثير:

ـ مثالها: التيربوتالين والسالبوتامول ( Terbutaline,Salbutamol)
ـ تثبط هذه المركبات الطور المبكر للاستجابة وتحرر وسائط التشنج القصبي من أماكن اختزانها.

ـ تتميز بسرعة بدء تأثيرها ودوام هذا التأثير 3-6 ساعات.

ـ وتستعمل بشكلها الاستثنائي لتخفيف الأعراض عن البالغين والأطفال ذوي الوظيفة الرئوية الطبيعية عندما تدعو الحاجة إلى ذلك . كما يمكن استخدامها وقائياً قبل الإقدام على القيام بجهد فيزيائي.

ـ في حين يساعد الإعطاء الفموي لأحد مركبات هذه الزمرة على معالجة الأعراض التي تظهر بين حين وآخر لدى الأطفال 2-6 سنوات.

ـ يعتبر نقص مدة تأثير الدواء وتزايد الحاجة لاستخدامه مؤشراً لتردي الحالة المرضية والحاجة لعلاج أطول أمداً.

ب ـ منبهات مستقبلات بيتا (B2) مديدة التأثير:

ـ مثالها : السالميترول (Salmeterol).
ـ تثبط طوري رد الفعل الالتهابي المبكر والمتأخر .

ـ تتميز بدوام مدة تأثيرها 12 ساعة وتأخر بدء هذا التأثير مما يجعلها ملائمة للسيطرة على الأعراض الليلية وغير مناسبة للسيطرة السريعة على الأعراض.

ـ تستعمل بشكلها الاستنشاقي ولا ينصح بوصفها للأطفال أو باستعمالها كبديل عن المعالجة الوقائية.

ـ كما يجب الانتباه إلى أن الإفراط في استعمالها يؤدي لزيادة معدل النبض والرعاش الفيزيولوجي وتركيز سكر الدم كما يؤدي إلى نقص شديد في بوتاسيوم الدم.

2 ـ مركبات الكزانثين:

ـ تشمل : التيوفيللين ،الأمينوفيللين، تيوفيلليات الكولين وتيوفيلليات الليزين.
ـ لا تزال آلية تأثير هذه المركبات غير واضحة تماماً وقد تكون عائدة لقدرتها على إرخاء العضلات الملساءء للطرق الهوائية.

ـ تستعمل كمعالجة إضافية للجرعات الأعظمية من مضادات الالتهاب ومنبهات مستقبلات B2 قصيرة التأثير في علاج الربو المزمن عند الأطفال والبالغين وذلك باستخدامها الفموي المنتظم.

ـ كما تستخدم المستحضرات ذات التحرر المديد في :

1- الوقاية من الربو الليلي.
2- عندما تفشل منبهات مستقبلات B2 في السيطرة على الأعراض.
3- عند عدم استطاعة المريض أخذ الدواء بطريق الاستنشاق.
4- كمعالجة وقائية عند الأطفال.

ـ يترافق معدل حدوث الآثار الجانبية لمركبات الكزانتين مع مستويات مصلية فوق 20 مكغ/مل لذا ينصح بمراقبة المريض للمحافظة على مستويات مصلية بين (10-20) مكغ/مل.

ـ تزداد التصفية الكلوية لهذه المركبات بتأثير التدخين أو الكحول، كما تنخفض في حالات الإصابة بالإنتانات الحموية الحادة ، الأمراض الكبدية ، قصور القلب أو عند المشاركة مع بعض الأدوية مثل السيميتدين ،الإريترومايسين، السيبروفلوكساسين.

ـ تختلف مركبات الكزانتين الفموية ذات التحرر المديد في حركتها الدوائية ولا يجوز تحويل المريض من مستحضر لآخر قبل إجراء تقييم متكامل للحالة.

مضادات الحساسية:

الكيتوتيفين:

مضاد حساسية، يعطل مفعول السيتوكينات فيقلل من دخول الحمضات والخلايا البدئية إلى مواقع الالتهاب ، يستعمل فموياً كعلاج طويل الأمد في معالجة الربو متوسط الشدة عند الأطفال ، ويعتبر النعاس أثراً جانبياً محتملاً عند استخدامه.

المقشعات وحالات البلغم ومضادات السعال ومضادات الاحتقان

تحتوي المستحضرات المتوفرة حالياُ والمعدة للمعالجة العرضية للسعال على واحد أو أكثر من المجموعات الدوائية التالية:

1 ـ مضادات السعال:

ـ تؤثر عن طريق إنقاص حساسية مركز السعال ، وتستخدم لتخفيف الأعراض المزعجة التي تسبب اضطراب النوم أوعدم الارتياح أثناء العمل .

ـ ويجب تجنب استعمال هذه المركبات في الآفات الرئوية الانسدادية المزمنة لأنها يمكن أن تحدث تثبيطاً للتنفس.

ـ معظم مضادات السعال هي مشتقات أفيونية لذلك تسبب الإمساك ويخشى من إساءة استخدامها.

ـ لا يوصى باستعمال المستحضرات الحاوية على الكودئين لدى الأطفال عامة ويجب تجنب استخدامها لدى الأطفال دون السنة.

ـ الديكستروميتورفان: مشتق مورفيني صنعي ، ذو فعالية مثبطة للسعال شبيهة بالكودئين ، إلا أنه لا يحدث الإمساك ولا الإدمان.

2 ـ المقشعات :

ـ تزيد حجم المفرزات القصبية ، لكنها تنقص لزوجتها وبالتالي تسهللل التخلص منها بواسطة السعال المنتج.

3 ـ مضادات الاحتقان:

ـ ربما تنقص من الثر الأنفي ، وغالباً ما يتم إدخال مضادات الهيستامين ومقلدات الودي في العديد من التراكيب المستخدمة في معالجة السعال رغم عدم وجود أدلة كافية على فعاليتها .

ـ هذا ويجب أخذ الارتكاسات الفموية والتداخلات الدوائية الخاصة بهذه الزمرة بعين الإعتبار.

4 ـ المطريات:

ـ مستحضرات ملطفة تسكن السعال الجاف المخرش.

5 ـ حالات البلغم:

ـ تنقص لزوجة المفرزات القصبية من خلال تحطيم بنية القشع المتماسك .

ـ من هذه المركبات ما يؤخذ عن طريق الاستنشاق (الاستيل سيستيئين) ومنها ما يؤخذ عن طريق الفم، ويقتصر استخدام الأخيرة على بعض الإصابات النوعية ومثالها إعطاء حبيبات الأستيل سيستبئين لعلاج المضاعفات البطنية للتليف الكيسي.

ـ ومثال آخر هو إعطاء (الكاربوسيستيئين) لمرضى فغر الرغامى الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة.

6 ـ النشوقات:

ـ تشمل مزيجاً من الزيوت الطيارة التي تضاف إلى الماء الساخن ، وتقوم الرطوبة المتصاعدة والبخار المستنشق بإزالة الاحتقان في حالات الالتهاب القصبي.

ـ ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار احتمال حدوث التأثيرات الجانبية والتداخلات الدوائية وبخاصة عند مشاركة النشوقات مع المنتجات الحاوية على مضادات الهيستامين ومشتقات الأفيون والأمينات المقلدة للودي.


يتبع.....
أدوية الجهاز البولي التناسلي

أدوية الإنتانات التناسلية النسائية

النيستاتين Nystatin:

ـ يؤثر على الستيورولات الموجودة في الغشاء الخلوي للفطر محدثاً زيادة في نفوذية الخلية و بالتالي تسرب المكونات الخلوية .

ـ ويستخدم لعلاج الأخماج الناجمة عن فطور المبيضات البيض
و لم يلاحظ عمليا أي مقاومة تجاهه من قبل الفطور ذات الحساسية العادية .

الإيميدازول imidazole و التريازول Triazole :

ـ عوامل مضادة للفطور تهاجم الجدار الخلوي للفطر مسببة تسرب المحتويات الخلوية.

ـ و تستطب بشكل عام في حالات الإصابة بداء المبيضات و داء المشعرات ومعظمها يطبق موضعيا على شكل فرازج (pessaries) أما الفلوكونازول (Fluconazole) و الكيتوكونازول (Ketoconazole) و الايتراكونازول (Itraconazole) تستعمل فمويا.

ـ كذلك يستخدم الإيكونازول (Econazole) و الكلوتريمازول (Clotrimazole ) و الميكونازول (Miconazole) لعلاج التهاب الحشفة و الوذح و التهاب الفرج وطفح الحفاض بالمبيضات .

ـ يكون حدوث النكس شائعا إذا لم تؤخذ الجرعة الدوائية كاملة أو كان هناك عوامل مساعدة كاستعمال الصادات الحيوية ، حبوب منع الحمل الفموية ، وجود الحمل ، وجود الإصابة بالداء السكري .

ـ كما قد يكون الشريك مصدر النكس ويجب أن يعالج إذا ما كان عرضياً بكريم في نفس الوقت .

ـ تستعمل المستحضرات المهبلية المخصصة للحفاظ على درجة حموضة المهبل الطبيعية لمنع حدوث انتكاس و إعادة التوازن للفورا المهبلية الطبيعية .

ـ كما تستعمل المحتوية منها على البوفيدون الميودن لعلاج التهاب الهبل الذي تسببه المبيضات ، المشعرات ، الإنتانات المختلفة ، تستخدم أيضا في التحضير للعمل الجراحي في المهبل.

ـ تطبق بعض الصادات الحيوية موضعياً لعلاج الإصابات الجرثومية و يستعمل الميترونيدازول لفعاليته تجاه بعض سلبيات الغرام إضافة لفعاليته في علاج الإصابة بالمشعرات وذلك عند استخدامه جهازياً و موضعياً .

الصادات البولية

العوامل المقلونة :

ـ تقوم هذه المركبات برفع باهاء (PH) البول و بذلك تكون فعالة في منع حس الحرقة الناجم عن البول الحمضي الذي يرافق الإنتانات البولية عادة.

ـ لا تملك هذه الأدوية خواصاً مضادة للجراثيم ، تستخدم في حالات التهاب المثانة فقط في حال كانت وظيفة الكلية سوية .

مجموعة الكينولون :

ـ تعتبر مشتقات الكينولون مضادات جرثومية تثبط الأنزيم المسؤول عن التفاف خيوط الحمض النووي (DNA) أثناء عملية التنسخ الجرثومي.

ـ مثالها: حمض الناليديكسيك ، النورفلوكساسين ، حمض البيبميديك. التي يستطب استعمالها في علاج الأخماج البولية بنوعيها الحاد و المزمن نظرا لتأثيرها الأساسي على المتعضيات سلبية الغرام .

أدوية اضطراب الكلى و المثانة

1- مضادات الكولين و مضادات التشنج :

ـ تستخدم لعلاج البيلة العاجلة ، البيلة المتواترة ، سلس البول .

ـ حيث تعمل هذه الأدوية على خفض الضغط داخل الحويصلة المثانية و زيادة سعتها و تخفض تواتر التقلصات المثانية بتثبيط الأعصاب نظيرة الودية المسيطرة على إفراغ المثانة بالإضافة الى أنها تبدي تأثيرا مضاداً للتشنج مباشرة على العضلة المثانية الدافعة .

ـ يعتبر حدوث التأثيرات النموذجية المضادة للكولين كجفاف الفم واضطراب الرؤية و الإمساك وتسرع القلب شائعا عند استعمال هذه المركبات .

ـ يشكل الزرق و ضخامة الموثة مضاد استطباب لهذه الأدوية .

ـ من هذه الأدوية : (Oxybutynin)، (Propantheline) ، (FlavoxateHCI) .

2- الأدوية المقلدة للكولين والأدوية المضادة لخميرة الكولين استيراز:

ـ تستخدم هذه المركبات لعلاج احتباس البول إذ تحث الإفراغ المثاني من خلال زيادة مقوية العضلة الدافعة .

ـ يجب توخي الحذر عند وصف هذه المركبات للمرضى المصابين بداء باركنسون لفعلها المنبه للمستقبلات الكولونية في أعضاء الجسم الأخرى.

ـ من الادوية المقلدة للكولين : (Bethanechol Chloride) .

ـ و من الأدوية المضادة لخميرة الكولين استيراز: (Neostigmine) .

3- الحاصرات الإنتقائية لمستقبلات ألفا (1):

ـ يمكن استعمال: Terazosin-Doxazosin-Indoramin-Prazosin كعوامل مساعدة في معالجة الأعراض الناتجة عن انسداد المسالك البولية الناتج عن التضخم البدئي للموثة .

ـ كلما زادت شدة التوتر الودي ازداد معها انسداد المسالك البولية الناتج عن التضخم البدئي للموثة .

ـ كلما زادت شدة التوتر الودي ازداد معها الإنسداد كنتيجة لتقلص العضلات الملساء للمثانة و الموثة و هذه الادوية تحجب الفعالية الودية مما يؤدي لإرتخاء العضلات الملساء و تخفيف الإنسداد.

أدوية الامراض النسائية

1 ـ مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية :

ـ يمكن استخدام مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية في معالجة آلام الطمث خاصة عندما يكون هناك استعداد لحدوث عسر طمث مبدئي.

ـ حيث تثبط اصطناع البروستغلاندينات (المسؤولة عن زيادة تدفق الدم و النزف نظراً لتأثيرها الموسع الوعائي للشرايين الحلزونية في عضلة الرحم و الطبقة القاعدية لبطانة الرحم ) في بطانة الرحم إلى جانب منعها وتثبيطها لتكدس الصفائح .

ـ و بما أن عسر الطمث مرتبط بتقلصات الرحم التي تحرضها البروستغلاندينات فإن تثبيط هذه الأخيرة بمضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية يوقف تقلصات الرحم و بالتالي ألم عسر الطمث .

ـ قد تؤدي أدوية هذه المجموعة لحدوث تخرشات هضمية مع خطر إمكانية حدوث قرحة هضمية .

ـ تتداخل هذه الادوية مع العلاج المضاد للتخثر و قد تحدث تشنج قصبي لدى النسوة اللاتي يعانين من الربو أو أمراض تحسسية .

ـ كما أنه الممكن حدوث طفح جلدي عند استعمال الإندوميتاسين و الفينامات .

ـ لا تؤثر مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية على طول مدة الدورة الطمثية لذا فإن فائدتها في علاج قصر الدورة الطمثية محدودة.

2 ـ مضادات الفعل الكوليني:

ـ ترخي مضادات الفعل الكوليني عضلات الرحم الملساء بتأثيرها على العقد نظيرة الودية الجدارية مما يمكن من استعمالها في علاج تشنجات عسر الطمث، وتعد الآثار الجانبية لمضادات الفعل الكوليني أمر شائع الحدوث.

3 ـ منبهات مستقبلات بيتا B:

ـ تؤدي الى ارتخاء عضلات الرحم الملساء و تعطى عن طريق التسريب الوريدي لمنع حدوث المخاض المبكر أثناء الحمل ، تتبع بجرعات فموية وقائية .

ـ قد يؤدي نقص نوعية منبهات مستقبلات بيتا B إلى حدوث جميع تأثيراتها الودية الاخرى كتسرع القلب لدى الأم الحامل و الجنين و الشعور بالقلق.

ـ كما يؤدي تأثيرها على اسقلاب السكريات لزيادة سريعة وكبيرة في نسبة سكر الدم الأمر الذي يحتم الحذر التام عند استخدامها لمعالجة الأم السكرية، وقد تؤدي المعالجة الفموية طويلة الأمد لإنجاب أطفال ضخام مشابهين للأطفال السكريين .

4 ـ الهرمونات التناسلية :

ـ تستعمل في حالات غياب الطمث ، غزارة الطمث ، عسر الطمث ، أعراض ماقبل الطمث حيث تستعمل الإستروجينات .

الإستروجينات :

ـ تستعمل الإستروجينات في حالات الإياس (الضهي) و خاصة بعد استئصال المبيضين جراحيا و حدوث أعراض ضهي حادة نتيجة للنقص الحاصل في الهرمونات .

ـ يجب استخدام أقل جرعة ممكنة عند اللجوء للمعالجة الهرمونية المعاوضة ، و يمكن في حالة استئصال الرحم استخدام أي من مستحضرات الإستروجين.

ـ و يفضل مشاركة البروجسترون و الإستروجين معاً على الإستخدام الدوري للإستروجين غير المعدل عند وجود الرحم نظراً لإحتمال إحداثه تغيرات خبيثة في بطانة الرحم.

ـ عادة ما تكون معالجة الاضطرابات الناتجة عن الضهي قصيرة الأمد نسبيا (18شهر-2سنة وقد تصل إلى 5 سنوات ) مع ضرورة الانتباه لمنع تطور ترقق العظام .

ـ يمكن مشاركة التستوستيرون مع الإستروجينات لمعالجة أعراض الضهي رغم كون دور الأول غير واضح .

تسمح الكريمات و الفرازج بمعالجة موضعية لحالات الضمور ، لكن يوجد إمكانية لحدوث آثار جهازية تشمل تحريض بطانة الرحم مع احتمالات حدوث النزف .

البروجستوجينات :

وتصنف في زمرتين:

أ - البروجسترون و مشابهاته :

الليل إيسترينول ، ديدروجسترون ، هيدروكسي بروجستون ، الميدروكسي بروجيسترون .

ب - مشتقات التستوستريون (Testosterone):

إيتيستيرون (Ethisterone) ، نورإيتيستيرون (Norethisteron) .

ـ تميل مشتقات التستوستيرون لإظهار صفات الذكورة أكثر من مشتقات البروجسترون .

ـ تفيد البروجستوجينات على نطاق واسع في علاج حالات اضطرابات الطمث ومنها :أعراض ما قبل الطمث ، عسر الطمث الشديد ، عسر الرحم الوظيفي ،النزف و إنقطاع الطمث .

ـ يمكن إعطاء البروجستوجينات بشكل دوري بفردها أو بالمشاركة مع الإستروجينات باستخدامها بشكل دوري في النصف الثاني من الدورة الشهرية مما يحدث تغيرات في إفرازات رحم المرأة اللاإباضية ، و يحصل نزف يشبه نزف الدورة الطبيعية .

ـ تستخدم في حالة الورم البطاني الرحمي البروجستوجينات بشكل مستمر مما يحدث حالة حمل كاذب.


يتبع.
الأدوية العينية

الصادات الحيوية

ـ تعالج إنتانات الجفن مثل شعيرة الجفن (دمل الجفن أو الجدجد) والتهاب الجفن والبردة موضعياً بمرهم عيني حاو على صاد حيوي .

ـ أما إنتانات العين السطحية مثل التهاب الملتحمة والتهاب القرنية فتزول عادة خلال أسبوع عندما تعالج بالقطرات كل 1-2 ساعة أو بالمرهم كل 4 ساعات.

ـ يمكن لالتهاب العين بالمتدثرات (Chlamydia) أن يستجيب للتتراسكلينات الموضعية أو السلفوناميدات ، وقد تكون المعالجة الجهازية ضرورية لاستئصال بؤر هذه المتعضيات في المسالك البولية التناسلية كما تستعمل الصادات الحيوية الموضعية وقائياً عند حدوث الرضوض السطحية الصغيرة بهدف منع الإنتانات الانتهازية التي تحدثها الزوائف بصورة خاصة.

ـ يعد المضاد الفيروسي الأسيكلوفير فعالاً عندما يطبق موضعياً في حالات الحلأ البسيط الجلدي حول العين ، التهاب الملتحمة الناشئ عن الحلأ البسيط ، لكن يجب أن يطبق بأسرع ما يمكن.
كما يطبق في حالات التهاب القرنية المترافق (أو الناشئ) عن الحلأ البسيط ريثما يتم تحويل المريض إلى المشفى إلا أن إعطاء الدواء عن طريق الفم أو داخل الأوردة هو الأفضل في حالة الحلأ النطاقي العيني.

الستيروئيدات القشرية

ـ تطبق الستيروئيدات القشرية موضعياً لتخفيف الالتهاب العيني ، لكن قد تؤدي إمكانية تداخلها مع آليات المقاومة الموضعية إلى تفاقم إنتان العين الموجود أصلاً (وبخاصة عندما يكون هذا الإنتان ناجماً عن فيروسات أو فطور) أو يقود لإنتان انتهازي جرثومي بصورة خاصة.

ـ ومن الأخطار الأخرى الناجمة عن استعمالها المديد:

ترقق القرنية ، انثقابها ، وارتفاع الضغط داخل المقلة ، الساد.

ـ كما يمكن أن يتسبب الاستعمال الموضعي المديد تحت الملتحمة للستيروئيدات بحدوث متلازمة كوشينغ لدى الصغار نتيجة امتصاصها جهازياً .

ـ هذا ويمكن استعمال مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الأوكسي فينوبوتازون لتفادي بعض مساوىء الستيروئيدات.

ـ أما مثبتات الخلايا البدينة مثل كروموغليكات الصوديوم فهي فعالة في التهاب الملتحمة التحسسي الموسمي والدائم نظراً لتأثيرها المثبط لتحرر الهيستامين من الخلايا البدينة وتعتبر أكثر فعالية عندما تستخدم وقائياً .

ـ تتوافر القابضات ومقلدات الودي ومضادات الهيستامين على شكل مستحضرات موضعية ذات سمية منخفضة.

إلا أن الاستعمال المتكرر للمقلدات الودية قد يسبب التبيغ الارتدادي.

أدوية الزرق

يمكن خفض ضغط العين الداخلي عن طريق استخدام قطرات عينية حاوية على مقبضات الحدقة وحاصرات مستقبلات بيتا B وحاصرات العصبونات الأدرينالية الفعل ، والأمينات المحاكية للودي أو عن طريق المعالجة الجهازية بمثبطات خميرة الكاربونيك أنهيدراز.

أ‌- مقبضات الحدقة:

ـ تشمل الشادات كولينية الفعل :البيلوكاربين والكارباكول ومضادات الكولين استراز.

ـ تسبب هذه الأدوية تضيق العضلة الهدبية التي تساعد على فتح قنوات التصريف في الزردات التربيقية بين الالتحام القزحي القرني وقناة شليم.

ـ ويكون تحمل مقبضات الحدقة سيئاً لدى الشباب وحسيري البصر لأنها تعطل المطابقة.

ب‌- حاصرات مستقبلات بيتا B:

ـ تنقص إنتاج الخلط المائي.

ـ ويجب توخي الحذر لدى وصفها لمرضى القلب أو مرضى الربو القصبي بسبب خطر تأثيراتها الجهازية.

ـ وتتميز بقلة تأثيراتها الموضعية العكسية.

ج‌- مقلدات الودي:

ـ تخفض الضغط داخل المقلة بإنقاصها إنتاج الخلط المائي وزيادة تدفقه.

ـ ويلاحظ أنها لا تسبب شلل العضلة الهدبية، وتكون عادة أكثر فعالية عندما تستخدم بالمشاركة مع مقبضات الحدقة.

د- حاصرات العصبونات الأدرينالية الفعل:

ـ تسبب توسع حدقة مؤقت وارتفاعاً طفيفاً في الضغط داخل المقلة ، يتبعه تضيق حدقة لمدة أطول وهبوط في الضغط . لكن تكرار استعمالها يؤدي لحدوث التأثيرات الأخيرة فقط.

ـ تستخدم عادة بالمشاركة مع محاكيات الودي لأنها تقوي تأثيرها عن طريق حصر القبط العصبوني .

ه- مثبطات الكاربونيك أنهيدراز:

ـ تكبح إنتاج الخلط المائي عندما تعطى جهازياً لكنها غير فعالة عندما تطبق موضعياً.

ـ وقد تكون تأثيراتها الجانبية مزعجة.

المزلقات العينية

ـ صممت المزلقات العينية لتصحيح حالات العوز التي قد تصيب المحتوى المائي والطبقة المخاطية أو الطبقة الشحمة من الفلم الدمعي.

ـ وعادة يتأثر أكثر من مكون واحد ، ولا بد من اللجوء للتجربة لإيجاد المستحضر الأنسب للمريض.

ـ الغول البولي الفينيلي:
يساعد الطبقة المائية على الانتشار على امتداد الظهارة الكارهة للماء في القرنية والملتحمة وذلك لمعالجة حالات قصور الإفراز الدمعي وجفاف العين.

موسعات الحدقة

ـ تستخدم لأغراض تشخيصية على الأغلب ومعظمها ذو تأثير مضاد للفعل الكوليني.

ـ وتستخدم موسعات الحدقة ذات الفعل المحاكي للودي بالمشاركة مع مضادات الفعل الكوليني في الحالات التي تتطلب توسيعاً أعظمياً للحدقة.

ـ وتختلف مدة التأثير ودرجة شلل العضلة الهدبية بين حالة وأخرى.

ـ التروبيكاميد :

ـ يؤثر بسرعة محدثاً شللاً ضعيفاً للعضلة الهدبية وينتهي تأثيره خلال بضع ساعات .

ـ أما الأتروبين :

ـ فيمكن أن تستمر تأثيراته حتى أسبوعين مسبباً شللاً بالغاً للعضلة الهدبية.

ـ ومن الممكن أن تحدث لدى بعض المرضى متوسطي العمر أو المسنين مديدي البصر عادة هجمة من الزرق الحاد مغلق الزاوية تتبع توسع الحدقة . وهذا يمثل خطراً شديداً مهدداً للإبصار يستوجب معالجة إسعافية.

المخدرات الموضعية

ـ يمكن الحصول على التخدير الموضعي للملتحمة والقرنية مباشرة باستعمال القطرات.

ـ وتستخدم عادة المستحضرات ذات الفاعلية قصيرة الأمد مثل: الليغنوكائين والأوكسي بوبروكائين والبروكسي ميتاكائين التي تؤثر خلال بضع ثواني ويزول تأثيرها خلال نصف ساعة ، وتعد هذه المدة كافية لبعض الإجراءات مثل نزع هذه الأجسام الغريبة من سطح القرنية أومن تحت الجفن وقياس التوتر السطحي.

ـ ويمكن الحصول على تأثير أطول وأقوى باستخدام قطرات الكوكائين والأميتوكائين.
يتبع...........


  • وزارة التربية والتعليم 2014
  • جامعة حلوان
  • أخبار جامعة حلوان
  • صيدلة حلوان

  • سياسة الخصوصية لوزارة التربية والتعليم

    اضغط على رقم 1 لمتابعة الموضوع